صـقـور الـعـرب

اللهم لا تشمت اعدائى بدائى واجعل القران العظيم دوائى وشفائى انت تـقـتى ورجائى واجعل حسن ظنى بك شفائى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام حسين من النشأة إلى السقوط 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 210
الموقع : http://soukour.yoo7.com
علم بلدك :
رقم العضو : 01
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: صدام حسين من النشأة إلى السقوط 5   الثلاثاء مارس 11, 2008 2:00 am

ولن ترضى بالخضوع والسكون والموت والعار.
المقاومة العراقية هنا تعبير عن قوى إسلامية ووطنية عراقية وعربية وإسلامية وحتى الذين يشاركون ليس بناء على أوامر صدام حسين أو غيره؛ بل انطلاقًا من دوافع وطنية وإسلامية، و إلا كان هؤلاء وغيرهم قد صمدوا في الحرب ضد الأمريكان قبل 9 أبريل.
أضف إلى ذلك أن هناك احتضان شعبي واضح للمقاومة وإذا كانت روايات الدوائر المرتبطة بالأمريكان تقول إن الشعب العراقي الذي يحتضن المقاومة كان ولا يزال يدرك أن المقاومة ليست صدامية المنشأ بل عراقية إسلامية وطنية.
وهناك من العوامل مازال يؤثر في قوة المقاومة، وهي فشل الأمريكان في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للعراقيين، وحل مؤسسات الدولة وتشريد الملايين ودفع 80% من القوة العاملة العراقية إلى البطالة، وبدهي أن اعتقال صدام حسين لن يوصل الكهرباء المنقطعة ولن يوفر المال ولا الطعام للعاملين وأسرهم، ولن يحل مشاكل العراق .. إذاً فاعتقال الرئيس صدام لن يؤثر على المقاومة سلبًا.

تخويف الشعب العراقي بصدام


ولكن من المفارقة أنه رغم فرحة الأمريكان وأذنابهم باعتقال صدام؛ فإن اعتقاله سوف يزيد المقاومة قوة وبأسًا وانتشارًا، ربما يحدث نوع من الاضطراب المؤقت الذي سيزول سريعًا، ليس لأنه كان على علاقة بالمقاومة، ولكن لأن هناك نوعًا من خلط الأوراق سيحدث بالضرورة .. نعم سوف تزداد المقاومة قوة وانتشارًا، فالنظام سقط بالفعل في 9 أبريل 2003، ولكن دوائر أجنبية كانت تروج لإمكانية عودة النظام وعودة صدام وهو أمر مستحيل طبعًا، وقد ذكرت ذلك مرارًا وتكرارًا، ولكن ذلك الترويج كان بهدف تخويف قطاعات عريضة من الشعب العراقي من المشاركة في المقاومة؛ لأن تلك المقاومة مرتبطة بصدام، ولأنها تستهدف إعادته للحكم، وهؤلاء طبعًا كانوا يخافون ويترقبون من مثل هذا التصور نتيجة ممارسات النظام القمعية المعروفة ولأسباب كثيرة أخرى، وهكذا؛ فإن اعتقال صدام سيرفع عن كاهل المقاومة هذا العبء، وستصبح كما هي بالفعل مقاومة ضد الاحتلال من أجل الحرية.
ومن هنا فإن اعتقال صدام سيفتح الباب واسعًا أمام قطاعات أخرى واسعة مكانيًّا وجغرافيًّا من الشعب العراقي للانخراط في المقاومة أو حتى تنظيم إطارات Razzة للمقاومة.
لأن المسألة أصبحت معادلة واضحة، وطرفاها معروفان (أمة مقاومة، واحتلال غاصب) وليس نظام سابق ونظام لاحق و ثارات موجودة يتم حسابها في كل أمر.


سيناريو الجحيم

واعتقال صدام أو النهاية الرسمية للنظام السابق الذي سقط بالفعل في 9 أبريل 2003 هو بمثابة سيناريو الجحيم بالنسبة للأمريكان؛ فالكرامة العراقية والروح الإسلامية والوطنية موجودة قبل وبعد اعتقال صدام، وعناصر الفشل الأمريكي موجودة أيضًا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في العراق بعد وقبل اعتقال صدام.
والحجة والذريعة التي كان يتم بها عزل المقاومة عن قطاعات كبيرة من الشعب العراقي قد سقطت باعتقال صدام، وبالتالي لأن الكرامة والروح الوطنية والإسلامية موجودة في تلك القطاعات التي كانت تخشى عودة صدام وكذلك البطالة والتردي الاقتصادي؛ فإن هؤلاء سيصبحون مثل القطاعات الأخرى -أغلبية مع المقاومة، وأقلية خائنة تعاون الاحتلال- وإذا كان الأمريكان لم يستطيعوا مواجهة المقاومة الباسلة في الوسط والغرب؛ فما بالك إذا امتدت تلك المقاومة إلى كل مكان في العراق في الجنوب والشمال والشرق والغرب؟ وحتى لو كانت قيادات شيعية بالذات وكردية إلى حد ما قد تورطت في التعاون مع الأمريكان خوفًا من عودة النظام السابق، وأنها لن تستطيع أن تفك هذا التعاون بسهولة؛ فإن جماهير العراق سوف تتجاوز قياداتها وتحدث نوعًا من الاختراق لها وسوف تظهر أطر Razzة وقيادات Razzة سوف تنحاز حتما إلى المقاومة.
وفي الحقيقة فإنه إذا جاز التماس العذر لقيادات الشيعة في التواني عن الانخراط في المقاومة بحجة الخوف من النظام السابق -وهو عذر مشكوك فيه الآن- هذا العذر لم يعد موجودًا أصلاً؛ وبالتالي فإما أن يقبل الشيعة بدور الخيانة التاريخية للأمة، وإما أن ينحازوا للمقاومة فيفتح باب حقيقي للجحيم على الأمريكان لا قبل لهم بها.
وهكذا فإنه إذا كان الاحتلال الأمريكي للعراق قد أطلق المارد الإسلامي من القمقم؛ فإن اعتقال صدام حسين قد كسر آخر قيود هذا المارد، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


بقيت كلمة

بقيت كلمة في حق صدام، وهي أن هذا الصنف من الحكام يجعل هناك معضلة حقيقية في السياسة والثقافة وهي الاختيار الزائف بين الاحتلال مع الحرية، وهو وهم... والاستقلال مع الاستبداد وهو جحيم ... وإذا كانت الأسباب عقائدية وإسلامية ووطنية وتاريخية تنحاز إلى خندق مواجهة الاحتلال الأجنبي مهما كان الثمن؛ إلا أن هذا لا يعني قبول ممارسات الاستبداد، ولكن كيف؟ وهكذا ومعنا القطاع الأكبر من القوى الشعبية تقف ضد الاحتلال الأجنبي.
على أية حال؛ فإن هذه المعضلة انتهت أو كادت وأصبحت المعادلة الآن في العراق على الأقل أنه جيش احتلال، جيش أجنبي ومقاومة ولا شيئًا آخر.
عودة إلى صدام.. فمما لاشك فيه أن حسابه عند ربه، وهو الأعلم بالنيات، ولكن بالنسبة للظاهر لنا؛ فإن الرجل مارس القمع والقتل بلا حدود لمدة طويلة، ثم قل ذلك فيما عرف بالحملة الإيمانية تبرءًا من 1991، وقبل ذلك فيما اعتدى على إيران والكويت، ولكنه أيضًا دعم ومول أسر الشهداء الفلسطينيين، ورفض أن يستسلم أمام الأمريكان ولم يعقد صفقة معهم، وإذا كان قمع الناس وقتلهم والاستبداد بهم جريمة كبرى -وهي كذلك بالفعل-؛ فإن الرجل ختم حياته مناضلاً ضد الأمريكان، وفقد ولديه اللذين قاتلا حتى ماتا، أما استسلامه أثناء اعتقاله فهو لا يليق بشخص مثله وكان الأفضل أن يقاوم حتى يموت!، أو يجهز المكان الذي يعيش فيه للتفجير في أي لحظة يتم اقتحامه، ولكن ربما كان في الأسر أسرار، مثل التخدير قبل الاقتحام أو غيره من الوسائل، والله تعالى أعلم.
في كل الأحوال؛ فإن الرجل ديكتاتور لا يمكن تبرير جرائمه، وانتهى مناضلاً ضد أمريكا وهذا قد يشفع أو لا يشفع له عند الله .. والله تعالى أعلم، وهناك آخرون بدؤوا حياتهم مناضلين ضد أمريكا وانتهوا متعاونين معها ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم!.


الشيخ الطريري : المقاومة حالة رفض عامة لا علاقة لهابصدام

في لقاء سريع أجراه قسم التحرير بالموقع معفضيلة الشيخ عبدالوهاب بن ناصر الطريري، نائب المشرف العام على موقع (الإسلاماليوم)، والمشرف على المكتب العلمي بالموقع، لأخذ وجهة نظره حول مسألةاعتقال (صدامحسين)، فأفاد بما يلي:

س: هل كنتم تتوقعون مثل هذه النهاية الهادئة لصدامحسين؟
ج: صدام كان قد انتهى منذ الطلقة الأولى لمعركة الاجتياح الأمريكي،وإلقاء القبض عليه ليس سوى استخراج شهادة وفاة لجثة هامدة، ولم يكن متوقعاً لصدامغير هذا المصير أو ما يشبهه.
س: استوقف كثيرين الطريقةالتي استسلم بها صدام؛ وعدم مقاومته حتى إن الناطق الأمريكي قال: "إنه كان هادئاًومتعاوناً"؛ فما رأيكم في ذلك؟جـ: أعتقد أن الفترة الماضية التي قضاهاصدام كانت فترة بائسة شديدة الكرب، وكأنه يموت في كل يوم آلاف المرات، وتزهق روحهبعدد الأرواح التي أزهقها؛ بل ربما تساءل كثيرون -بعدما رأوا المكان والوضع الذيكان عليه- : هل ستفعل به قوات الاحتلال أكثر مما فعل هو بنفسه؟!
ولذا فإن ما آلإليه ليس أشد بؤساً مما كان فيه، ولذلك لم يكن في وضعه ما يستحق أن يقاوم منأجله.

س: ما تقييمكم لوضع المقاومة، خاصة فيمن كانوايربطونها بصدام والبعث وفلولهما؟ج: لا أعتقد أن صدام في وضعه البائس ذاككان قادراً على عمل شيء ذي بال، وربط ما يجري في العراق من أعمال مواجهة بصدام بعيدجداً؛ ولذلك فلا أعتقد أنه سيكون مؤثراً بشكل مباشر على هذه الأعمال؛ لأنها حالةرفض عامة للاحتلال، ووجود مظاهر الاحتلال استفزاز قوي للناس يدفع إلى أنواع منالمواجهة لإخراج المحتل، وليس لإعادة النظام السابق.
س: ألا ترون بأن مثل هذا الحدث سيمثل انتصاراً -ولو ضمنياً- للإدارةالأمريكية؟ج: لا شك بأن مثل هذا الإنجاز يشكل دفعة معنوية، وهذا ظاهر فيحالة الابتهاج التي تعاملت بها وسائل الإعلام الأمريكي مع الخبر، ولكن لا أتوقع أنتأثيرها سيدوم طويلاً مع استمرار أعمال المواجهة، إذ اتضح بشكل عملي عدم وجودارتباط بينها وبين صدام حسين. كما أن القبض على صدام حسين يشكل إحراجاً من جهة أخرىللإدارة الأمريكية؛ لأنه أنهى آخر ذرائعها لاحتلال العراق بحجة الإطاحة بصداموالقضاء على أسلحة الدمار الشامل التي كانت تدعي أنها بحوزته، فمن كانت تريد إسقاطهفقد سقط في يدها، والأسلحة التي يزعمون وجودها لم يوجد منها شيء، فماذا بقي منمبررات الاحتلال بعد؟!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soukour.yoo7.com
kaci
مدير مخول
avatar

ذكر عدد الرسائل : 79
العمر : 60
الموقع : medea.forumotion.com
علم بلدك :
رقم العضو : 02
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين من النشأة إلى السقوط 5   الثلاثاء مارس 11, 2008 9:37 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صدام حسين من النشأة إلى السقوط 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـقـور الـعـرب :: منتدى تاريخ الجزائر العظيم :: تاريخ-
انتقل الى: