صـقـور الـعـرب

اللهم لا تشمت اعدائى بدائى واجعل القران العظيم دوائى وشفائى انت تـقـتى ورجائى واجعل حسن ظنى بك شفائى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام حسين من النشأة إلى السقوط 8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 210
الموقع : http://soukour.yoo7.com
علم بلدك :
رقم العضو : 01
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: صدام حسين من النشأة إلى السقوط 8   الثلاثاء مارس 11, 2008 1:57 am

وقالت رغد صدام حسين، إن والدها أنهى كتابة الرواية في 18 مارس عام 2000 أي قبل يوم من بدء الحملة العسكرية الأمريكية، وأنه عبر عن رغبته في أن تحمل الرواية اسمه.

ولكن الرواية تم نشرها وحققت مبيعات عالية في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي انتهت فعالياته مطلع الشهر الجاري.


القلعة الحصينة...تحولت إلى مستنقع للأمريكان:

بين صدور زبيبة والملك واخرج منها يا ملعون تأتي رواية القلعة الحصينة ورجال ومدينة. تدور قصة رواية القلعة الحصينة حول عسكري في الحرب العراقية الإيرانية يتمكن من الهرب من سجن إيراني ويعود إلى بغداد ليتابع دراسته. وبالإضافة إلى الجوانب السياسية فإن هناك جوانب رومانسية، ذلك أن البطل يقع في غرام فتاة كردية هربت من شمال العراق. ويصور الكتاب أيضا الطائرات العسكرية الأمريكية والبريطانية وهي تدك أهدافا عراقية في شمال البلاد. وهناك قصة أخرى في الرواية عن خادم يخون سيده بمحاولة قتله ويهرب مع أخته وبعض ممتلكاته. ولكن السيد يثأر بأن يقتل الخادم ويقتل أخته أيضا. ويرى النقاد أن هذا إشارة إلى اتهام الكويت بأنها خانت العراق بسرقة نفطه قبل حرب عام 1990 م.

الرواية التي يسرد بطلها صباح الحاج حسن معظم أحداثها تصف الأوضاع الاجتماعية والسياسية شمالي العراق منذ أكثر من عشرة أعوام بعد تعطيل إتمام عقد قرانه من زميلته الكردية "شاترين" بسبب الظروف غير الطبيعية في المنطقة. وصباح الحاج حسن مناضل تعود أصوله إلى عائلة فلاحة، شارك في الحرب العراقية الإيرانية (1988/1980) وحرب الخليج الثانية عام 1991 . وتؤكد أحداث الرواية أن قوة القلعة الحصينة تكمن في وحدتها ووحدة أبنائها وعدم تجزئتهم.

وفي آخر الرواية وردا على طروحات بتقسيم القلعة تقول الحاجة صالحة والدة البطل إن هذه القلعة والأرض ورثناهما ولم يشترهما أحد منا بدراهمه، ومن يملكها فعلا هو فقط من يقدم دمه لها ويدافع عنها ويحفظها.

وأشار أحد النقاد أن المؤلف أراد من خلال الحوارات التي يجريها البطل التأكيد على أن العراق هو القلعة الحصينة للأمة العربية.

رجال ومدينة.. أو مدينة الرجال:

بينما تأتي رواية رجال ومدينة من جوف ليل بهيم، ومعاناة روح وجسد، وإصرار على نيل المطالب، تحديا للبغي والطغيان، خرج فارس مغوار غير هيّاب، يلوح للمجد لكي يدنو منه، بعد أن انتزع قدرة الحركة على طريقه، فما كان من هذا الفارس إلا التحدي والإصرار، ومغالبة ذلك الواقع، وقد قيل إن الدنيا لا تؤخذ إلا غلابا، فراح يخوض الصعاب مستحضرا روح التاريخ، وما ورثة من شجاعة أهله وقومه الفرسان، وتألق بما يملكه من مواهب.. ولد وهو يحلم بزمن يكون فيه الموقف شرفا، والحياة قضية، والعمل جهادا.. هذه ببساطة فكرة (رجال ومدينة)، إنها رواية حافلة برموز حية، لا يزال بعض صناعها أحياء، وساحات حركتهم خالدة تنطق بتاريخها، وتستذكر أمجاده، حتى بدا سفرها على لسان راو شهد وجودها، وأقام بناءها، وعلاه، وقدم لها ما لم تقدمه حقب الزمان المختلفة، فأعزها هيبة، وكرمها تطورا، لتصبح قلاع تحد، تحكي صور ولادة فارس، ليس ككل الفرسان، وولادة جيل ليس ككل الأجيال، بل ولادة زمن ليس ككل الأزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soukour.yoo7.com
kaci
مدير مخول
avatar

ذكر عدد الرسائل : 79
العمر : 59
الموقع : medea.forumotion.com
علم بلدك :
رقم العضو : 02
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين من النشأة إلى السقوط 8   الثلاثاء مارس 11, 2008 9:41 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صدام حسين من النشأة إلى السقوط 8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـقـور الـعـرب :: منتدى تاريخ الجزائر العظيم :: تاريخ-
انتقل الى: